بياناتنا, خطنا السياسي

أعدوا …. وأستعدوا …موقفنا من انتخابات الاعادة


و أعدوا … وأستعدوا

موقفنا من انتخابات الاعادة

مؤشرات ايجابية و خيارات سلبية

وفرت الانتخابات الرئاسية ظرفاً لمعركة تعبئة سياسية هامة كان يجب خوضها ضمن معارك الظرف الثوري واخترنا نحن النزول الى جانب المرشح الاقرب لبرنامج اجتماعي ثوري، كان الاستقطاب في المرحلة الاولى للانتخابات هاماً وكاشفاً ونجحت المعارك الدعائية السياسية فعلا في تعبئة كتل اجتماعية ضخمة خلف المرشحين الذين طرحوا برامج اجتماعية تقدمية في اشارة على ان هناك قوى اجتماعية تصر على اهداف الثورة وتختار رموزها وترفض النظام السابق والاخوان الذين انكشفوا في اختبار البرلمان و فشلوا في التجاوب مع مطالب الجماهير وتمثيلها.

نجحت الجولة الاولى من الانتخابات – بدرجة ما – في اعادة تعبئة القوى الاجتماعية خلف برامج تقدمية – وان بدرجات متفاوتة – تمثل امال وطموحات الجماهير، إلا إن النتائج خيبت امالها في تحقيق بعض اهدافها الثورية وصار عليها ان تصوت لأحد قطبين رجعيين لا يمثلا طموحات الثورة وكليهما اظهر موقفاً معادياً للثورة واستعداداً للتواطؤ مع العسكريين.

لازال المجلس العسكري هو السلطة المهيمنة والحارسة لمصالح الطبقة الحاكمة والمصالح الخاصة لكبار العسكريين، نتائج الجولة الثانية سواء أتت بمرسي أو شفيق لن تكون بأي حال في مصلحة الثورة أو داعمة لاستكمالها أو مستعدة لمواجهة هيمنة العسكر “لفائز الحقيقي في الاعادة في كل الاحوال” لو نجح مرسي علينا استقبال سلسلة من التشريعات المعادية للحريات وفرض نفس الوضع الاقتصادي لنظام مبارك تحت لافتة جديدة مع وضع المزيد من القيود على حرية الاضراب والتعبير والتظاهر والاحتجاج، ولو نجح شفيق ستحقق نفس النتيجة باختلاف طفيف في امور ثانوية، كليهما عصى ستوضع بين قضبان قاطرة الثورة لكسرها ومنع تقدمها وبعنف مكشوف.

وفي الحالتين سيظل العسكر يهيمنون على المشهد محافظين على مصالح الفساد والاستغلال مستخدمين كل ما يمكن ومن يمكن استخدامه لتصفية وانهاء الثورة، بما في ذلك القمع العنيف المكشوف ، إن تقدم الثورة وانتصارها صار مرهوناً بمعركة تالية ضد شفيق أو مكتب الارشاد.

اليسار الثوري انطلاقاً من هذه الرؤية لا يرى أي أهمية للمشاركة في مرحلة الاعادة بين ذئاب وثعالب الطبقة الحاكمة ويدعو إلى إعداد و تجهيز قوى الثورة بدأ من الآن لخوض نضالات جديدة لاسقاط من ينجح منهم، على ان تكون المدن والاماكن التي انحازت لبرامج الثورة ومرشحيها هي مسرح التعبئة والاعداد والتنظيم وليس فقط الانحصار في هذا الجزء الرمزي؛ ميدان التحرير.يجب اعداد المسرح الاجتماعي لمعركة كبيرة ناجحة قواها الملايين المنحازة لبرامج الثورة، يجب أن يتحول التحرير الى رمز تحرك الملايين وليس مكاناً لتنفيس غضب وعزلة آلاف من الراغبين في ثورة بدون جماهير. يجب توجيه كل قوى الثورة الاى الى تعبئة واعداد هذه الجماهير لخوض نضالات ضخمة قادرة على كنس معوقات الرئاسة ومؤامرات المجلس العسكري وتحقيق الانتصار للثورة.

شعارنا الآن …أعدوا …واستعدوا لنبني معاً لجان الثورة مستمرة لتضم كافة المؤمنين باستمرار الثورة لمواجهة اعداء الثورة وتحقيق انتصارها.

لا لأعداء الثورة

لا لمرسي … لا لشفيق

نعم لقوة الجماهير وتعبئتها

اليسار الثوري

30 / 5 / 2012

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 75٬512

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: