بياناتنا, خطنا السياسي

المحلة .. صوت الثورة الهادر


كانت حركة عمال غزل المحلة نهاية العام 2006، وسبتمبر 2007، ونضالهم في فبراير وأبريل 2008، هي الملهم والمحفز لاغلب النضالات السياسية والاجتماعية التى جهزت للثورة، وكانت أولى شرارات الثورة المصرية واهمها، مناضلوا هذه القلعه الصناعية ينظمون إضراباً الآن لايقل اهمية ويمكن ان يكون فاتحة فاصل جديد للثورة، وذلك للمطالبة بحقهم في الأرباح وإقالة رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج المسئول عن سياسات تخسير شركات الغزل والنسيج وفقاً لنفس منهجية السياسات المتبعة منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، والتي تسببت في معاناة كل عمال الغزل والنسيج في مصر، تضمنت مطالبهم كل عمال مصر مطالبين بحد أدني للأجور لا يقل عن 1500 جنيه، لضمان الحد الآمن نسبياَ للمعيشة.

يمكن للحركة الحالية لعمال المحلة أن تكون محركًا لتغيير جذري في المجتمع عبر حركة الطبقة العاملة، كما كانت في السابق ممهداً لانتفاضة الشعب المصري في 25 يناير من العام السابق، خصوصاً في ظل ما تمر به البلاد من تحولات، واقتصارهذه التحولات على تغيير الرموز الحاكمة مع الس ر على نفس نهج السياسات المجحفة والمنحازة لطبقة رجال الأعمال، ودون أي تطور ملحوظ في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للعمال المصريين، بالاضافة إلى حالة التطور الهائل في الوعي السياسى للجماهير، والذي جاء نتيجة حالة الانتفاض العامة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام ونصف، ولتقوم الحركة العمالية بهذا التغيير، تحتاج الطبقة العاملة أن تخطو عدة خطوات على مستوى الوعي والتنظيم.

من المؤكد أن توسع الحركة الاحتجاجية للعمال المصريين، وتطور مطالبهم التي شملت عمليات التطهير ومحاسبة الفاسدين، بادرة هامة ونقطة تحول ملحوظة ويجب تقييمها، ولكن تجزئة هذه الحركة وضعف منظماتها النقابية “الناشئة حديثا أو القديمة منها”، بالإضافة لعدم وجود تنظيم ثوري قوي ومؤثر، كل هذا يشير لعدم جاهزية الطبقة العاملة بعد لإنجاز مهمتها التاريخية وتحرير المجتمع من الاستغلال والقهر، والقضاء على السياسات المنحازة لأقلية المجتمع من رجال الاعمال المهيمنين على اغلب ثرواته.

لذا ندعو العمال المضربين وكل القوى الثورية للعمل معاً من أجل بناء جبهة عمالية شعبية تقوم بالآتي:

1. تقوية المنظمات العمالية والدفاع عن استقلاليتها، وخصوصا الحديثة منها، والنضال من أجل قانون للحريات النقابية، ومقاومة مشروع قانون الحريات النقابية المقيد للحريات الذي يقدمه الإخوان المسلمين.

2. تأسيس شكل تضامني وتنسيقى بين المواقع المنتفضة، لتقوية حركتها وتطوير مطالبها، إنشاء صندوق عام لدعم الحركات الاحتجاجية والاضرابات الخاصة بالعمال، يساهم فيه كل العاملون باجر ويعم نضال اى قطاع فيهم، يكون بمثابة وسيلة لبث روح التضامن العملى والمنظم للحركة العمالية، يشارك فيه وبالأساس العمال المصريين ولو بجنيه واحد شهريا.

3. مواجهة الادارات ووضع سبل واليات للتطهير الشعبي والرقابة الشعبية.

4. مقاومة وفضح كل الدعايات الرخيصة التي تعمل على تشويه صورة الحركة العمالية.

5. فضح كل الممارسات الإعلامية المستهدفة النيلُ من الحركة العمالية وتشويه صورتها.

وإذ يؤكد تنظيم “اليسار الثوري” على كامل دعمه لحركة عمال المحلة وكل العمال المصريين، وتضامنه مع مطالبهم المشروعة، يطالب العمال المصريين بالإصرار على استمرار مسيرة النضال والتضامن والتآزر لبناء مجتمع جديد يحفظ حقوق كل العمال. ويناشد كل من يهمه امر مستقبل هذا البلد، لا مستقبل بدون عدالة، كل من يرفع راية الثورة، هاهى المحلة تنهض من جديد، بدون دعم نضالها انت تتهاون وتخون تقدم الثورة.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 75٬512

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: