بياناتنا, خطنا السياسي

اسقطوا الديكتاتور وحزبه


بعد أن اخفقت سلطة مرسى فى ادارة البلاد، ولم تتخذ اى اجراءات تلبى الحد الأدنى من مطالب الثورة، وانهارت الجمعية التاسيسية التى شكلها من خلف ظهر الشعب ليفرض بها دستوراً رجعياً لمصلحة تياره ولمصلحة كبار الرأسماليين، وبدلا من أن يقدم أى حلول لأزمات الجماهير ومعاناتها، سعى إلى حل ازمة النظام على حساب الجماهير، فسعى إلى رفع الأسعار وخفض الخدمات، واطلاق يد الشرطة لقتل وسحل المتظاهرين، فضلاً عن تقديم العمال المضربين للمحاكمة، أظهر نظام مرسى افلاس تام، لم تنجح محاولاته فى وأد الثورة أو منع الاضرابات والاحتجاجات.

وبدلاً من اتخاذ اجراءات لمصلحة الجماهير أو الثورة، قفز قفزة مفاجأة إلى محاولة فرض سلطة ديكتاتورية جديدة، أصدر اعلان دستورى لشخصه يعطيه سلطات مطلقة ويجعل كل قرارته محصنة ولا يجوز الطعن عليها، وكأن الثورة قامت لتستبدل ديكتاتورية مبارك وحزبه بديكتاتورية مرسى والإخوان، لقد هدم مرسى فى قرارته سلطة القضاء واستقلاله، وأعطى لنفسه سلطة فوق القضاء، كما أعطى لنفسه سلطة التشريع  الذى لايرد ولا ينقد، وسلطة وضع نصوص دستورية، اصبح الفرد هو الدوله وهو كل السلطات، كما نص فى دستوره الأخير على أن له الحق أن يضع أى تدابير يراها دون أن تكون قابلة للطعن عليها … فلو قرر مثلاً غداً أن يتنازل عن جزء من أرض مصر أو يبيع ماتبقى من القطاع العام لا يملك أحد ولا سلطة أن تمنعه أو تعترض عليه، لقد اختصر الأمة المصرية كلها فى شخصه، ولو شاء سيصنع قرارات أشد من قانون الطوارئ ولن ينفع القضاء معها.

هكذا ظهرت لحية مرسى على حقيقتها، غطاء للثورة المضادة، ونظام معادى للحريات، وديكتاتورية كانت تتحين الفرصة للانقضاض على الثورة والتيارات السياسية وحريات الشعب.

وعندما رفضت الجماهير هذا الاعلان الاستبدادى، نزلت عصابات الاخوان إلى الشارع فى المحافظات والمدن تعتدى على المعارضين فى وحشية فاقت أمن الدولة فى النظام السابق، تعدى حزب النظام كل شرور الحزب الوطنى وتفوق عليه فى الانحطاط والقمع والبلطجة.

نحن لانتوقع ان يقوم هذا الرجعى (قزم الثورة المضادة) بأى عمل لمصلحة الجماهير أو الثورة، فهدفه هو اجهاض الثورة وتركيع الشعب، الحرية فى خطر، الثورة فى خطر، دماء ابنائنا وشبابنا فى خطر، صار واجباً ان ندافع جميعاً عن الحرية التى انتزعتها الثورة، أن نحمى الثورة والشعب من شبح الديكتاتور الجديد وعصاباته، لقد أصبح اسقاط مرسى وحزبه ودستوره ضرورة لبقاء الحرية ولتقدم الثورة، ضرورة للتخلص من نظام زاد أزماتنا وضاعف معاناة الجماهير بعد أن خدعها باكاذيب عديدة، خلف لحية مرسى يختفى فرعون جديد، وخلف مرسى نفسه تختفى مصالح المليادريرات الاخوان، خيرت الشاطر وحسن مالك، إن مرشدهم مجرد أداة فى يد غيلان استغلال رأس المال الذى يختفى وراء اللحى. نحن نواجه جناح رأسمالى رجعى فى الطبقة الحاكمة، مستبد وذو ميول ديكتاتورية ومعادٍ للثورة.

اخرجوا الان قبل فرض الديكتاتورية، اسقطوا الديكتاتور

اسقطوا حزب عصابات الاخوان

انقذوا حريتكم، انقذوا ثورتكم

اليسار الثورى
26 نوفمبر 2012

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 75٬512

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: