بياناتنا, خطنا السياسي

إسقاط الإخوان،استكمال الثورة السلطة للشعب


إسقاط الإخوان، استكمال الثورة

السلطة للشعب

ثار الشعب البطل في 25 يناير واستطاع بثورته أن ينهي حكم أسرة فاسدة كانت عنواناً للقهر والفقر، أسقطت الثورة الديكتاتور ولم تسقط النظام، جاء العسكر وخدعوا الشعب، إلا أن الشعب لم يخضع لقهر الحكم العسكري واستمرت ثورته، ثم جاء الإخوان كطوق نجاة للنظام وللمجلس العسكري، رتب الأمريكان الصفقة بهدف إخماد الثورة.

هكذا تعرضت الثورة المصرية لسلسلة من المؤامرات تهدف إلى خنقها وإنهائها حتى يستتب الأمر مجدداً لعصابات رجال الأعمال وأطماع المستثمرين فيعودوا لاعتصار الشعب وسرقة عرقه في هدوء ودون إزعاج فليذهب مبارك ويأتي مبارك جديد اسمه محمد مرسي، فليذهب أحمد عز ويأتي أحمد عز جديد اسمه خيرت الشاطر، فليذهب الحزب الوطني ويأتي حزب وطني جديد اسمه الإخوان المسلمين، فالطبقة الحاكمة لا تهتم بالوجوه ولا يضرها التغيير الشكلي ما دامت السياسات والأهداف ستظل كما هي.

يقف المجلس العسكري في الخلفية، يحمي النظام ويخدع الجماهير بالوطن والعلم، يسكن أعضاؤه في القصور، وتنام الجماهير على الأرصفة تحت ظل العلم. وعند الضرورة يطلق الرصاص في صدر أبناء الشعب الذي يزعم حمايته .

الإخوان (الرأسمالية الملتحية) كانوا أشد قبحاً وسوءاً وعمالة، أثبتوا للشعب أن تدين السلطة كاذب وأن الهدف سرقة الشعب وقهره، فزادت الثورة ضدهم وأدركت الجماهير الخديعة، اختبأ اللصوص خلف اللحى وانتشرت صور الفساد وزادت السرقات، فصرخ الشعب وهو يشير إليهم “امسك حرامي”، فالواقع أن طبقة الرأسماليين تمتد من عز حتى ساويرس مروراً بخيرت الشاطر وأبو العينين و مئات غيرهم، طبقة من عدة الآف تسرق عرق شعب من عشرات الملايين وتفقره.

إن الملايين التي صوتت لشفيق خوفاً من الإخوان والملايين التي خدعت في الإخوان وصوتت لمرسي خوفاً من شفيق، الاثنان معاً كانوا في خيار صعب بين لصين فارتبكوا، انهم أشقاؤنا وليسوا من اللصوص وقد أفاقوا الآن وتحركوا ضد سلطة الإخوان العفنة بهدف إسقاطها، لا يعنى ذلك إن وهم شفيق، أو غيره من ممثلي النظام المستغل، كبديل انتهى، لكنه تمييز بين لص ومواطن مخدوع.

الآن يوشك حكم الإخوان على السقوط ويستعد ذئاب آخرون لتلقف كرسي الحكم و يصرخون فينا “ركزوا على إسقاط الإخوان” حتى لا نهتم بصناعة ورفع بديل شعبي ثوري.

إن الثورة تعني أن يشكل الشعب سلطته ويحكم نفسه، أصبح لزاماً إنشاء لجان الحكم الشعبي الثوري في كل حي وقرية ومصلحة حكومية ومصنع وجامعة، الاستيلاء على المصالح الرسمية وإدارتها بواسطة موظفين تختارهم الثورة باسمها ولحسابها، لا تكفى المحاصرة يجب أن تقدم خطوات حاسمة، تشكيل لجان شعبية كتلك التي دافعت عن الشعب في أيام الثورة الأولى بهدف استلام الحكم ثورياً دون انتظار ألاعيب الانتخابات، طرد الإدارات القديمة وتشكيل إدارات شعبية تدير فوراً الأمور لصالح الشعب، إنها دعوة أيضا لصغار الموظفين لينضموا للثورة، دعوة صغار الضباط والجنود للانضمام للثورة وحمايتها وطرد الجنرالات الفاسدين، تشكيل محاكمات ثورية لمحاكمة كل من أجرم في حق الشعب المصري أو سرق عرقه وثرواته، تشكيل حكومة ثورية خاضعة لسلطة اللجان الشعبية والعمالية.

انتبهوا واقطعوا الطريق على بدائل جديدة تقدمها طبقة لصوص الشعب، سواء ارتدوا زي ليبرالي أو علماني أو ديني أو مدني، ومهما ابتسموا في وجوهكم ليخدعوكم مجدداً، استلموا سلطتكم الثورية بأنفسكم، إن الثورة مارد جبار يهز العالم الرأسمالي بأكمله وينتفض ضده الآن، يسقط الإخوان نعم، لكن بديلنا هو السلطة الشعبية المباشرة، وسيطرة حكم الجماهير، وفرض العدالة ضد جميع المستغلين واللصوص، وليس تسليم السلطة لبديل عسكري أو نخبة رأسمالية فاسدة، على الشعب ألا يسلم السلطة لطبقة اللصوص ويضع مصيره بين يدي الذئاب.

تسقط طبقة اللصوص

كل السلطة للشعب الثائر

Advertisements

مناقشة

2 thoughts on “إسقاط الإخوان،استكمال الثورة السلطة للشعب

  1. غير أن الثورة التى قامت منذ عامين ونصف تحت شعار إسقاط النظام عنت فيما عنت بأهدافها ومسارها اللاحق مايمكن أن يكون موضوعا لنقاش وإتفاق وترويج الثوريين : الإطاحة بسلطة الدولة الإخوانية – إقامة جمهورية ديموقراطية شعبية – إنتخاب حكومة ثورية مؤقتة مهمتها تنفيذ أهداف ثورة 25 يناير – إصدار دستور ديموقراطى جديد تضعه جمعية تأسيسية منتخبة يقيم دولة المواطنة الكاملة ويرسى كافة الحقوق والحريات الديموقراطية , ويرسخ حقوق الشعب الكادح والمستغل – خلق الأشكال التنظيمية الجماهيرية للديموقراطية المباشرة بمافيها أدوات الدفاع الشرعى عن الثورة ضد خصومها والمعتدين عليها . … كل الوطن ميدان مواجهة

    إعجاب

    Posted by سعيد العليمى | يونيو 25, 2013, 5:05 م
  2. والحال أن علينا رجوعا الى لينين , أن نتناول أشكال النضال من منظور ماركسى . فمن ناحية المبدأ علينا أن نقبل كل أشكال النضال وأشدها تنوعا , وهى أشكال لانخترعها من إلتهاب أدمغتنا , وإنما نعمم أشكال نضال الطبقات الثورية الدائرة , التى تنبثق بصورة عفوية فى مجرى الحركة الثورية بالذات . وتصبح مهمة الثوريين هى تنظيم هذه الأشكال وبث الوعى فيها , الأمر الذى يقود بطبيعته إلى معاداة الصيغ المجردة , والوصفات المذهبية التى لاتنظر بإنتباه للنضال الجماهيرى الجارى الذى يتمخض عن أساليب جديدة للدفاع والهجوم تزداد تنوعا مع مسيرة الصراع الطبقى . أضف إلى ذلك ضرورة البحث والنظر فى أشكال النضال بشأن حركة ثورية معينة داخل ظروفها التاريخية الملموسة والدرجة التى بلغتها , والتغيرات الضرورية التى قد يتعين أن تحدث حيث تحتل أشكال نضال فى مرحلة معينة موضع الصدارة لتحل محلها أخرى ثانوية أو تابعة , أو العكس . ولعل الإنتقال من الإعتصام فى الميدان والزحف والحصار ( الإتحادية أو المقطم ) إلى السلاسل البشرية ل ” كاذبون ” أو جمع التوقيعات لحملة تمرد برهان على ماقيل عاليه .

    إعجاب

    Posted by سعيد العليمى | يونيو 26, 2013, 5:06 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 74٬551

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: