أخبار وتقارير, إضرابات واحتجاجات

بعد تهديد موظف مكتب العمل لهم … إضراب عمال “سيسب للأقلام” بقليوب يفضح حقيقة انحياز الحكومة


maxresdefault

دخل إضراب عمال شركة تصنيع الأقلام والبلاستيك بقليوب “سيسب“، التابعة لمطابع مؤسسة الأهرام أسبوعه الثاني، للمطالبة بتعديل العلاوة الدورية لمدة الخدمة، وإعادة هيكلة الرواتب حيث يصل الحد الأدنى للأجور بالمصنع إلى 300 جنيه فقط, مع التباين الصارخ بين مرتبات عمال خطوط الإنتاج والموظفين الإداريين, كما تتعسف الإدارة في عرض أية معلومات متعلقة بالأرباح المحققة للشركة على العمال, كما يتم خصم 75% من حوافزهم بحجة صرف مستحقاتهم المتبقية منها بنهاية العام, وهو ما لا يحدث فالشركة تتزعم الخسارة, ويحرم العمال من الحصول على المبلغ المتراكم على مدار السنة من حوافزهم الشهرية, في الوقت الذي يتم فيه خصم 50% فقط من حوافز الإداريين تصرف لهم نهاية العام.

 كما يطالب العمال المضربون، معاملتهم بالمثل بتثبيت العمالة المؤقتة الذين يعملون بالشركة منذ أكثر من سنتين إلى خمس سنوات, حيث يتم التثبيت لأفراد بعينهم حديثي الانضمام للعمل أو تربطهم علاقات شخصية ومصالح بالإدارة, كما يطالب العمال بصرف بدل مخاطر, وبدل مواصلات, وبدل وجبة وطبيعة عمل (إجبارهم على الحضور فوراً لأي وردية عند اتصال الشركة واستدعائهم), ويطالب أيضا العمال بتعديل العلاوة الدورية على حساب مدة الخدمة وصرف كافة العلاوات المتأخرة حيث إنها لا تصرف، فضلًا عن إقالة رئيس مجلس إدارة الشركة.

 يذكر أن الشركة قد تقدمت ببلاغ إلى الشرطة تتهم به البعض من العمال على التحريض على الإضراب, الأمر الذي يرفضه جميع العمال المضربين عن العمل ويعلنون تضامنهم مع زملائهم.

سيسب” هي شركة مساهمة مصرية تابعة لمؤسسة الأهرام, تأسست عام 1976.

نظم العمال إضراب كلى بالمصنع بمدينة قليوب, وذلك بعد تعسف إدارة الشركة في الاستجابة لمطالب العمال ومنها رحيل رئيس مجلس الشركة وتحسين الأجور المتدنية بزيادة قدرها 200 إلى 250 جنيه فقط.

  حيث يروي “عبد اللطيف محمود” أحد العمال المضربين كيف تم الاستغناء عن مدير عام الشركة منذ سنوات, بعدما وضع خطة لتحسين المرتبات, وبالفعل شعر العمال بذلك حيث كانت الزيادة سنوية في مرتباتهم, ويوضح أحد العمال كيف تم بتر أصبع زميله بسبب سوء حالة المكن الذي تشتريه الشركة, وكيف يؤثر ذلك على سلامة العاملين وكمية الهالك من الإنتاج, مما أدى منذ عام تقريباً إلى بيع شركة “بيك” الفرنسية للأقلام أسهمها في الشركة التي كانت تبلغ حوالي أكثر من 90% وسحب اسمها من على المنتج مما أدى في النهاية إلى خسارة كبيرة للشركة.

وتكشف أحد العاملات عن الفساد المتواجد بالضمان الصحي بالشركة, حيث تتعسف الإدارة في تغطية المصاريف العلاجية للعمال, في الوقت الذي يجد فيه العمال من يتم علاجه على نفقة الشركة وهو من خارجها, ويؤكد العمال أيضاً عن الرفاهية التي يعيشها رئيس مجلس الإدارة وكيف يقوم بتجديد سيارته باستمرار في الوقت الذي لا يجد فيه العاملون بالمصنع ما يوفرونه من أجل حياتهم وحياة أبنائهم.

وفي الوقت الذي يتشدق فيه الببلاوي وأفراد حكومته، بانحيازهم لفقراء الشعب المصري، يفضح موظف مكتب العمل، والذي من المفترض أن يلعب دور حيادي على الأقل، حيث قام بتهديد العمال، ومحاولة فض حركتهم الاحتجاجية، بعد أن حاول إقناعهم بعدم قانونية إضرابهم، وهو الحق الذي اكتسبته الطبقة العاملة المصرية بنضالها وليس بنصوص القانون.

وأكد العمال المضربون على تصميمهم بالاستمرار في حركتهم، حتى الحصول على كامل حقوقهم المنهوبة، مؤكدين إنهم عانوا كثيرًا، وكانت الإدارة دائمة التحجج بظروف البلد الغير مستقرة، وأن عليهم دور في مساندة النظام حتى وقوف البلاد على رجليها، مؤكدين أنهم وصلوا للحد الذي لا يقوون فيه على صلب طولهم، بسبب عدم توافر احتياجاتهم الأساسية.

إبراهيم سلامة

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 74٬551

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: