أخبار وتقارير, المنطقة العربية

همجية الصهاينة في 2008 تتكرر من جديد في عملية “الجرف الصامد” على غزة


صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

الاعتداءات الصهيونية الهمجية

قُتل ثلاثة مستوطنين، قُتل ثلاثة مُغتصبين للأرض مثل كيانهم الصهيوني الدموي الذي لا يختلفون عنه كثيراً، فالموافقة على الاستيطان والاستعمار من قِبل عصابتهم لدولة كاملة وانتهاك حقوق شعبها يُعد إرهاباً، لكنه إرهاباً دولياً بموافقة الدول الإمبريالية، هذه الدول التي ساعدت العصابات الصهيونية على احتلال أرض الشعب الفلسطيني وإقامة دولة استعمارية استيطانية صهيونية ، ولم يكتفِ الكيان الصهيوني بالأرض الفلسطينية لكن أهدافه للتوسع الاستعماري في المنطقة العربية معلومة للجميع.

اتهم الكيان الصهيوني ثلاثة من أعضاء حركة حماس بغزة بقتل المستوطنين، وبدأ الصهاينة استهدافهم الهمجي لقطاع غزة بدك وتفجير منازل أعضاء حماس في وجود عائلاتهم بها، ومن بعدها بدأ المستوطنون المغتصبون للأراضي الفلسطينية بشن حملة هجوم ضارية على الفلسطينيين من أطفال وشيوخ ونساء.

فجر أول أيام القصف على غزة، دهست مستوطنة طفلة فلسطينية بسيارتها وارتفعت أصوات المستوطنين المغتصبين مطالبين الحكومة الصهيونية بشن هجمات عسكرية بالطيران ووصلت المطالبة بالدخول البري العسكري، وأيضاً، بدأ المستوطنون بحملات همجية على المواطنين الفلسطينيين فقاموا بخطف الطفل محمد أبو خضير (16 عاماً)، وأحرقوه حياً وألقوا جثته في منطقة قريبة من قرية دير ياسين، وقام مستوطنون بمحافظة نابلس، الفلسطينية، بقطع ساق شاب وهو طارق زياد عديلي (23 عاماً). وبالتزامن مع هذا استمرت قوات الطيران الصهيونية تقصف قطاع غزة على مدار اليوم، واستمرت الاعتقالات في صفوف الشعب الفلسطيني.

عمت الاحتجاجات القرى والمدن العربية احتجاجاً على استشهاد الطفل محمد أبو خضير حرقاً على يد متطرفين يهود، وتصدياً لمحاولات عصابات “دفع الثمن” الدخول إلى القرى والمدن العربية. وكانت الرد حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع استمرار القصف الوحشي على غزة. ارتفع عدد الشهداء إلى 173 شهيداً منهم 37 طفلاً و24 امرأة وتجاوز عدد المصابين 1260، كما ارتفع عدد المعتقلين إلى ما يقرب من 1070 معتقلاً، ومازالت الهجمة مستمرة.

السيسي كالمخلوع

لم يتغير الوضع كثيرًا كما كان في عهد المخلوع مبارك ومن قبله السادات المُطبِع الأكبر، اكتفت السلطات المصرية ووزارة الخارجية بإدانة همجية الجيش الصهيوني إعلامياً ويخرج علينا سفير مصر لدى تل أبيب، يتحفنا بكلمات مرسلة لا فائدة منها.

وبرغم تكاثر المطالب بفتح معبر رفح بشكل دائم للمصابين الفلسطينيين بعد الحالة الكارثية التي وصل لها قطاع غزة من نقص في الغذاء والدواء وانفجار بعض المستشفيات نتيجة القصف الهمجي الصهيوني، إلا أن السلطات المصرية لا تزال على عهدها، فلا تفتح المعبر إلا بشكل مؤقت وبعد ضغوط شديدة.

المقاومة … نختلف لكن نرفع السلاح معًا ضد الصهاينة

كلمتا سر للرعب الصهيوني الآن هما كتائب أبو علي المصطفى وكتائب القسّام، حيث دوّت صافرات الإنذار داخل تل أبيب والقدس المحتلة وعدد من المستوطنات الصهيوينة بعد إطلاق المقاومة عشرات الصواريخ على مدار الأيام الماضية، واختباء المُغتصبين الصهاينة كالفئران في المخابئ رعباً وذعراً من صواريخ المقاومة.

مما أثار فرح الفلسطينيين داخل القدس المحتلة واحتفالهم داخل باحات المسجد الأقصى، بينما تستكمل المقاومة الفلسطينية الرد على همجية الكيان الصهيوني وقتله للأطفال والشيوخ والنساء.

وأعلنت كتائب القسّام قيامها بإطلاق صواريخها على المستوطنات الصهيونية وعلى عمق الدولة الصهيونية في تل أبيب والقدس المحتلة، ولأول مرة تنجح المقاومة الفلسطينية في ضرب حيفا مما أثار دهشة ورعب للصهاينة.

نرسل تحياتنا للمقاومة الفلسطينية بجميع طوائفها مختلفين معهم أو متفقين، لكل من ينحاز إلى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

المجد للمقاومة .. المجد للشهداء .. النصر لفلسطين

 شريف منتصر

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

حمل العدد الأخير من نشرة الثوري

آخر اصداراتنا

أنت الزائر رقم

  • 68,316

%d مدونون معجبون بهذه: